هو منتدى اسلامى للعلاج بالقران والرقية الشرعية للاتصال بالمعالج مجدى ذكى على رقم 01113288442 / 01011793279


    خلق الله الجن من النار

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 01/04/2013

    خلق الله الجن من النار

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 15, 2013 1:28 am

    خلق الله الجن من النار.
    *****************
    كما ورد في الحديث السابق : "وخلق الجان من مارج من نار" .
    وقال تعالى : { وخلق الجان من مارج من نار (15)} [الرحمن] والمارج: النار التي لا دخان لها .
    وقال سبحانه : { ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون (26) والجان خلقناه من قبل من نار السموم (27) } [ الحجر ]

    فهي نار لا دخان لها ، تنفذ في المسام .

    وفي الآية دليل على تقدم خلق الجان على الإنسان .

    وخلق إبليس من النار أيضا : لأنه من الجن . كما قال تعالى : { فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه } [ الكهف/50].

    وقال على لسانه : { خلقتني من نار وخلقته من طين } [ ص/76].

    ولم يبق الجن على طبيعتهم النارية ، كما لم يبق الإنس على طبيعتهم الترابية ، إنما صار الجن أجساما لها طبيعة خاصة ، وقدرة على التشكل بأشكال مختلفة . فالجني له القدرة على الظهور في صور متنوعة من إنسان ، أو حيوان ، أو نبات ، صغر الشكل أو كبر ، وتحكمه الصورة التي يبدو فيها ، بمعنى أنه لو ظهر في صورة إنسي . فقوته قوة رجل من الإنس ، وإن ظهر في صورة كلب ، كانت قوته قوة الكلب ، وإن ظهر في صورة حية ، كانت طبيعة الحية تحكمه .. وهكذا .

    ولكن الشيطان لا يستطيع أن يظهر في صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رآني في المنام : فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي " (1).

    والدليل على أن الجني لم يبق على طبيعته النارية أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمسكه بيده ، وأراد أن يربطه في أحد أعمدة المسجد، حتى يراه المسلمون ، ويلعب به صبيانهم.

    عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع على صلاتي ، فأمكنني الله منه ، فأخذته ، فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد ، حتى تنظروا إليه كلكم ، فذكرت دعوة أخي سليمان { رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } فرددته خاسئا "(2).

    وفي رواية : " والله لولا دعوة أخينا سليمان ، لأصبح موثقا ، يلعب به ولدان أهل المدينة " (3).

    وفي رواية : " حتى وجدت برد لسانه على يدي" .

    وكذلك ظهر الجني في صورة رجل سارق ، وأخذه أبو هريرة ، وأمسكه ، ثم تركه .

    عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته ، وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسم قال : إني محتاج ، وعلى عيال ، ولي حاجة شديدة.

    قال : فخليت عنه . فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة: ما فعل أسيرك البارحة ؟

    قال : قلت يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته ، فخليت سبيله.

    قال : أما إنه قد كذبك وسيعود .

    فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيعود : فرصدته ، فجعل يحثو من الطعام . فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال دعني ، فإني محتاج ، وعلى عيال ، لا أعود . فرحمته ، فخليت سبيله ، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ، ما فعل أسيرك ؟ قلت : يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته ، فخليت سبيله ،

    قال : أما إنه قد كذبك ، وسيعود.

    فرصدته الثالثة ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته ، فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات . إنك تزعم : لا تعود ، ثم تعود.

    قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها .

    قلت : ما هن ؟
    قال : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } حتى تختم الآية . فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح . فخليت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟
    قلت : يا رسول الله ، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها ، فخليت سبيله.
    قلت : قال لي إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي من أولها ، حتى تختم الآية { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ـ وكانوا أحرص شئ على الخير.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك ، وهو كذوب . اتعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟
    قال : كلا . قال : ذاك شيطان " (4).
    وأما قوله تعالى:{ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم}[ الأعراف/27] فالمقصود من حيث لا ترونهم على صورتهم الحقيقية : أما لو تمثلوا في صور معينة ، فيمكن رؤيتهم ، كما في هذين الحديثين .
    والجن يأكلون ويشربون : ـ

    عن جابر بن عبد الله،أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دخل الرجل بيته ، فذكر الله عند دخوله ، وعند طعامه . قال الشيطان : لا مبيت ، ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله عند طعامه ، قال : أدركتم المبيت والعشاء "[/5)
    وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ، وإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ، ويشرب بشماله " (6) .
    والجن يتزوجون ، ويتناسلون : ـ
    فعندما تحدث القرآن الكريم عن نعيم الجنة قال : { حور مقصورات في الخيام (72) فبأي الاء ربكما تذكبان (73) لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان(74)} [الرحمن ].

    وعندما ذكر النفر الذين استمعوا للقرآن قال : { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (6) } [ الجن /6] ، ووجود الرجال يستلزم وجود الإناث ، ويستلزم التناسل.
    وعندما حذرنا من إبليس قال : { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا (50)} [ الكهف].
    والجن مكلفون بعبادة الله تعالى : ـ
    قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56) } [ الذاريات ] .
    وقد أرسل الله إليهم الرسل ، وختمهم بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو رسول للإنس والجن . وقد تحدى بمعجزته الكبرى الإنس والجن .

    قال تعالى : { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثلم هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (88) } [ الإسراء ].
    وذلك بعد أن استمعوا له ، وعلموا أنه كتاب أنزل بعد توراة موسى قال تعالى :
    { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرءان فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين (29) قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم (30)} [الأحقاف].
    وقد اجتمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان لم يرهم في اللقاء الأول ، ولم يعلم بوجودهم ، حتى أخبره الله ، وقد التقى بهم في أكثر من مكان ، ليعلمهم شرع الله .
    وكان من عادة شياطين الجن أن يصعدوا إلى السماء ليستمعوا إلى الملائكة تتكلم ببعض ما يوكل إليهم من أمور . ثم ينزل الشياطين إلى الكهان. فيخبرونهم بما سمعوا ، بعد أن يضيفوا إليه أخبارا كاذبة، ليضلوا أتباع الكهان ، وعبدة الأصنام.

    وشاء الله أن ينتهي هذا الوضع مع بعثته صلى الله عليه وسلم .

    وتأمل ما جاء في الحديث التالي بهذا الخصوص :

    " عن ابن عباس قال : ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ، وما رآهم ، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ : وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا : ما لكم ؟
    قالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء ، وأرسلت علينا الشهب.
    قالوا : ما ذلك إلا من شئ حدث . فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها ، فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء .
    فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة ، وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعواله ، وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء.
    فرجعوا إلى قومهم ، فقالوا : إنا سمعنا قرآنا عجبا ، يهدي إلى الرشد ، فآمنا به ، ولن نشرك بربنا أحدا ، فأنزل الله عز وجل وعلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم { قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن } (7).
    وتحكي لنا سورة الجن تفاصيل هذا الحدث العجيب.
    وعن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : إن الكهان كانوا يحدثوننا بالشئ: فنجده حقا قال : " تلك الكلمة الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه ، فيزيد فيها مائة كذبة " (Cool.
    ودعى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى للاجتماع بهم .

    عن عامر قال : سألت علقمة : هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسم ليلة الجن ؟ قال : فقال علقمة : أنا سألت ابن مسعود ، فقلت : هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ قال : لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، ففقدناه ، فالتمسناه في الأودية والشعاب . فقلنا : استطير ، أو اغتيل ، قال : فبتنا بشر ليلة بات بها قوم . فلما أصبحنا : إذا هو جاء من قبل حراء .
    قال : قلنا يا رسول الله ، فقدناك ، فطلبناك ، فلم نجدك ، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم .
    فقال : " أتاني داعي الجن ، فذهبت معه ، فقرأت عليهم القرآن" .
    قال : فانطلق بها ، فأرانا آثارهم ، وآثار نيرانهم . وسألوه الزاد .
    فقال : " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه ، يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم " (9).
    وعن معن قال : سمعت أبي قال : سألت مسروقا : من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن ؟ فقال : حدثني أبوك ـ يعني ابن مسعود ـ أنه آذنته بهم شجرة (10).

    والجن يسكنون البر والبحر والجو : ـ
    ومنهم من يسكن مع بني آدم في بيوتهم ، ويسمون (العمار) أو (العوامر) ليس من حقهم أن يظهروا للإنس في أية صورة من الصور وإلا استحقوا القتل بعد إنذارهم .
    فعن أبي السائب مولى هشام بن زهرة ، أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته . قال : فوجدته يصلي ، فجلست أنتظره ، حتى يقضي صلاته ، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت . فالتفت فإذا حية ، فوثبت لأقتلها . فأشار إلى : أن اجلس فجلست .
    فلما انصرف ، أشار إلى بيت في الدار ، فقال : أترى هذا البيت ؟ فقلت ؟ نعم. قال : كان فيه فتى منا . حديث عهد بعرس . قال : فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق ، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار، فيرجع إلى أهله . فاستأذنه يوما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خذ عليك سلاحك ، فإني أخشى عليك قريظة ".
    فأخذ الرجل سلاحه ، ثم رجع ، فإذا امرأته بين البابين قائمة ، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به . وأصابته غيرة .
    فقالت له : اكفف عليك رمحك ، وادخل بيتك حتى تنظر ما الذي أخرجني.
    فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش ، فأهوى إليها بالرمح ، فانتظمها به ، ثم خرج ، فركزه في الدار ، فاضطربت عليه . فما يدري أيهما كان أسرع موتا . الحية أم الفتى ؟
    قال : فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له . وقلنا : ادع الله يحييه لنا.
    فقال : " استغفروا لصاحبكم " ثم قال : " إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا ، فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك ، فاقتلوه ، فإنما هو شيطان" (11).

    وفي رواية : " إن لهذه البيوت عوامر . فإذا رأيتم شيئا منها ، فحرجوا عليها ثلاثا ، فإن ذهب ، وإلا فاقتلوه ، فإنه كافر " وقال لهم : "اذهبوا فادفنوا صاحبكم " (12).

    وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء : قال :" اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " (13)
    أي ذكران الجن وإناثهم . فالخبث جمع خبيث ، والخبائث جمع خبيثة.

    والجن لهم قدرات فائقة : ـ

    قال تعالى : { قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (39) } [النمل/39]

    وقال تعالى عن سليمان : { فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب(36)والشياطين كل بناء وغواص(37)وءاخرين مقرنين في الأصفاد(38) } [ ص ] .

    وقال في وصف أعمالهم له { يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ءال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور(13)} [ سبأ / 13]
    المحاريب : الأبنية المرتفعة يصعد إليها بدرج ، ولم تكن التماثيل محرمة ، والجفان : القصاع . والجوابي : أحواض الماء.

    والجن يموتون .ويبعثون . ويدخلون الجنة أو النار : ـ

    قال تعالى : { ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم (128) وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون (129) يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقضون عليكم ءاياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (130) ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون (131) ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون (132) } [ الأنعام ] .

    وقال سبحانه : { وتمت كلمة ربك لأملآن جهنم من الجنة والناس أجمعين (119) } [ هود ] .

    وروى الحاكم عن جابر قال : قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها . ثم قال : " ما لي أراكم سكوتا ؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا . ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة : { فبأي ءالاء ربكما تذكبان } إلا قالوا : ولا بشئ من نعمك ربنا نكذب . فلك الحمد " .
    وفي هذه السورة قوله تعالى : { ولمن خاف مقام ربه جنتان (46)} فبأي ءالاء ربكما تكذبان (47) } [ الرحمن ] . وجاء في سورة الجن : { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) } [ الجن ].
    [b]

    سهر سهر

    المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 10/06/2013

    هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايل

    مُساهمة من طرف سهر سهر في الإثنين يونيو 10, 2013 7:56 am

    Like a Star @ heaven

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 6:58 pm